10 أشياءٍ يجبُ عليك أنْ لا تشعر بالخجل بها

10 أشياءٍ يجبُ عليك أنْ لا تشعر بالخجل بها

أحيانًا قد نلوم أنفسنا على الطّريقة الّتي نعيشُ بها حياتنا، لأنّها ليست مثاليةً كما نُريدها، عندما نتحدّثُ إلى أصدقائنا أو نَنتقل عبر وسائل التّواصلِ الاجتماعيِّ، نتوصّلُ إلى استنتاجٍ مفاده أنّ حياتنا شاحبةٌ بالمقارنة مع الآخرين، ونجعلُ أنفسنا أمام الشّعور بالذّنب تُجاهَ الأشياءِ التي يجبُ أنْ نكون غير واعين بها، لقدْ حان الوقت لاحتضان أنفسنا والتّوقّف عن فعل ذلك. 

يتفقد موقع (فواصل) في هذا المقال عشرةُ أشياءٍ شائعةٍ نميلُ جميعًا إلى الخجل منها، لذلك سنناقش الأسباب التي تجعلنا نضع حدًّا لهذا السّلوك.

10- خياراتُ حياتك المهنية

كُلّما كانت الوظيفة غير عاديةٍ وأجرُها أقلّ، كلّما كُنت تميل إلى العار على اختياراتك المهنيّة، وتبدأ بالشّكِّ في نفسك أكثر إذا كانت لديك مُؤهّلاتٌ للحصول على وظائف أكثر استقرارًا مع رواتب أفضل، لكنّك اخترت مسارًا وظيفيًّا مُختلفًا، فالضّغط يكون أكبر عندما يواصل أصدقاؤك صعود سُلّم الشّركة، لكن إذا كنت سعيدًا بعملك، فيجب أن تفخر بما تفعله بغضِّ النّظر عن ما تفعله.

9- إعاقاتك أو نقص القدرة

قد تعاني من التّعرُّض للإهمال بسبب إعاقاتكَ أو قلّة القدرة على شيءٍ ما، لكنْ لا يجب أنْ تخجل من ذلك، كلُّ شخصٍ لديه نقاطُ القوّة والضعفّ، لذلك إذا لم تكن جيّدًا في شيءٍ ما فهذا لا يجعل منك خاسرًا، فوجود إعاقاتٍ أو نقصٍ في القدرات يعني ببساطة أنّ نقاط قوّتك تكمن في مكان آخر.8- الأصدقاء والشّركاء الذين تختارهم.

8- الأصدقاء والشّركاء الذين تختارهم

قد يكون لديك شركاءُ أو أصدقاء في حياتك تعتقد أنّهم أشخاصٌ ليسوا جيّدين بما فيه الكفاية لك، لكنْ إذا عاملوك جيّدا، فلا يهمُّ إذا ما تمّ اعتبارهم غير جيدين بما فيه الكفاية، يجب أن تكون سعيدًا بوجود أشخاصٍ مثلهم في العالم يهتمّون بك.

7- من أين أتيت

إذا كُنتَ تخجلُ من ماضيك، فمنْ غير المُرَجّح أن تكون قادرًا على تقدير الحاضر وتتطلّع للمستقبل، ثمّ إنّ قبول ماضيك باعتباره الشّيء الذي شكّل شخصيّتك هو إحدى الطّرق لبدءِ حب نفسك والتّصالح معها، فإذا أتيت من مكانٍ سيّئٍ فلتتذكّر أنّك أفضل حالًا الآن أو أنّه يُمكنك أنْ تكون أفضل حالًا.

6- وضع علاقتك

ربّما تُفضّلُ أن تكون عازبًا أو تشعر أنّك أفضلُ حالًا في طلاق شريكك، فحتّي لو اختلف النّاس معك، فلا يجب أنْ تُحرج نفسك من عدم وجودك مع شخصٍ ما، بالتّأكيد قد يكونُ الشّعور بالرّومانسيّة أو الزّواج أمرًا رائعًا، ولكنْ إذا شعرت أنّك بحاجةٍ إلى العزلة، فلا يجب أن تشعر بالذّنب حيال ذلك.

5-وزن جسمك أو حجمه أو شكله

قد تكون بعض الأوزان والأحجام والأشكال الجسمانيّة المفضلة في الوسائط، لكنّ هذا ليس سببًا وجيها لتُخزي جسدك وتُبخس شكلك، بل يجبُ أن تكون الصّحّة أكثرَ أهمّيةً من الطّريقة التي يبدو بها جسمك، لذا إذا شعرت بذلك، فلا تشعر أبدًا بالخجل من جسمك، أنظر للمرآة وتحدّث إلى نفسك أنّ جميلةٌ لأنّ هذه هي الحقيقة.

4-أن تكون عاطفيًّا

كونك شخصًا بالغًا يعني أحيانًا أنّه من المُتوقّع ألا تُظهِر الكثيرَ من المشاعر، ومع ذلك، فأنت لستَ روبوتًا، إنّما يجب عليك أن يُسمَح لك بالتّعبير عن مشاعرك، لذا دع الدّموع تتدحرج عندما ينفجر قلبك أو حتّى عندما تشاهد فيلمًا، ليست هناك حاجةٌ لتخجل نفسك عندما تُعبّر عن نفسك ولا تستطيع الشّعور بمشاعرك عندما تؤَثّر الأمور عليك حقًا.

3- الطّعامُ الذي تتناوله

قد يحاولُ أصدقائك المُهتمّون بالصّحّة أن يُشعروك بالذّنب عندما تستمتع بشيءٍ لذيذٍ، لكنْ لا يجب أن تُخجِل نفسك من الانغماس في الطّعام طالما تعتني بصحّتك، الأكل هو واحدٌ من أعظم مُتعِ الحياة، وإذا كنت تستطيع ذلك، فيجب عليك الاستمتاع بها.

2- الاهتمامات الخاصّة بك

حتّى الهوايات لها أوضاعٌ مختلفةٌ في أعين المُجتمع، لكنْ إذا كنت تستمتع حقًا بالقراءة أو كونك جزءًا من نادي فرحٍ أو تجمع التّماثيل أو الحياكة أو أيّ شيءٍ على الإطلاق، فيجب أن تفخر بذلك، شريطة ألا تكون ضارّةً لأيّ شخصٍ، يجب أن تكون حُرًّا في أن تكون لديك مصلحةٌ في أيّ شيءٍ.

1- أن تكون مُختلفًا

من الصّعب بالفعل أن تكون جُزءًا من أقلّيةٍ، لذلك لا يساعد ذلك إذا جعلت نفسك تشعر بالسّوء حيال كونك مُختلفًا، بدلًا من محاولة التّوفيق بين أن تكون جزءًا من الأغلبيّة، يجب عليك أن تنفرد بذلك وتستفيد منه.

المصدر: