العادة السّرية وهل هي مفيدة؟ والحقيقة حول أساطير عنها

العادة السّرية وهل هي مفيدة؟ والحقيقة حول أساطير عنها

العادة السّرية هي عملية استثارة جنسية تتم في العادة بإستثارة الأعضاء الجنسية بهدف الوصول إلى النشوة الجنسية وهي ليست بديلاً عن العملية الجنسية.

العادة السّرية

الحقيقةُ هي أنّ العادة السّرية هي واحدةٌ من العمليّات التي تُرضي وتريحُ الكثير من النّاس وفي الوقت نفسه تُعتبر صحّيةً للغاية، ولا يمكن للمرء أن يتخيّل الشّعور الذي يحصل عليه عند ممارسته للعادة السّرية، وبالطّبع إذ كُنت تعتقد أنّ العادة السّرية هي فقط للمُتعة وإشباع الرّغبات، فأنت مخطئٌ لأنّ هناك العديد من الأسباب التي تجعل الفرد يُمارس العادة السّرية كلّ ليلةٍ إن أمكنه ذلك.

فوائد لممارسة العادة السّرية:

تعزيز النّوم

ربّما لم تستوعب هذا، لكنّه صحيح، فالاستمناء يُمكن أن يُساعد في حصولك على نومٍ أفضل أثناء اللّيل، فإنّ النّشوة الجنسيّة قبل النّوم تضمن لك الحصول على نومٍ أفضل أثناء اللّيل.

إنّ الذي يجعلُنا لا ننام جيّدًا هو الضّغط النّاجم عن أنشطتنا اليوميّة التي ننقلها إلى سريرنا، وتمامًا مثل أيّ مُمارسة جنسيّة جيّدة، ستؤدي العادة السّرية إلى تقليل التّوتر وترك الشّخص في حالةٍ ذهنيةٍ جيّدة، ما يعني أنّ المرء يُصبح أكثر استرخاءً وينتهي به الأمر في الحصول على نومٍ جيّدٍ كما أثبتت الدّراسات إلى أنّ العادة السّرية تزيدُ من مستوى هرمون الاستروجين لدى الشّخص، والذي يكون ضروريًّا على نومِ الرّيم التّصالُحي.

تُحسّن الرّغبة الجنسيّة الخاصّة بك

إنّ ضمان مُشاركتك في الأنشطة الجنسيّة يرجع إلى مدى جودة مستوى الرّغبة الجنسيّة لديك، ويُمكن تعزيز هذا بسهولة عن طريق الإثارة الذّاتية (العادة السّرية)، فهي تعمل على تحسين أداء عقلك لأنّها تُقوّي المسارات المُؤدّية إلى الدّماغ، والتي في النّهاية ستجعلك قادرًا على تسريع أو تحسين الوصول للرّغبة الجنسيّة.

تُشعرك بالسّعادة وتغيِّر مزاجك

العادة السّرية تُطلق هرمون السّيروتونين والدوبامين للدّماغ مثلها مثل الحبوبٍ، وهي التي تجعل الشّخص يشعُر بالسّعادة، لكن إنّ العادة السّرية فعّالةٌ أكثر من هذه الحبوب.

تدفّق الأكسجين إلى دماغك

أثناء وصولك لمرحلة النّشوة الجنسيّة تحصل الكثيرُ من الأنشطة والعمليّات في منطقة الدّماغ، وفي الوقت نفسه يدخل الكثير من الأكسجين إلى منطقة الدّماغ وهذا الأمر صحّيٌّ للغاية عندما تُمارس العادة السّرية يزدادُ تدفّق الأكسجين والدّم في جسدك كما هو الحال عند ممارسة الرّياضة، وأثبتت الدّراسات أنّ العادة السّرية تُقوّي ذاكرتك وتجعلك تتّخذ القرارات الأكثر عقلانيّةً.

رياضة صحّية

تمامًا مثل أيّ تمرينٍ، ليس من السّهل جدّا مُمارسة العادة السّرية لأنّها عمليّة شاقّةٌ للغاية، ويجب بذل الكثير من الجهد للوصول إلى النّشوة، فعندما تُمارس العادة السّرية فكأنّك تقوم بتمرينٍ جيّدٍ جدًا لعضلة الحوض.

وفي الحقيقية أنّه خلال عملية العادة السّرية، يميلُ المرءُ إلى التّقلص التّلقائي للعديد من العضلات، وهذا هو السّبب في أنْ تُصبح العضلات أقوى بكثير لأنّها أكثرُ نشاطًا، وقد ظهر ذلك أيضًا لدى النّساء صاحبات عضلات الحوض الأقوى، وكانت لديهنّ رغباتٌ مُتساويةٌ في هزّة الجماع القّوية.

طريقةٌ سريعةٌ لتخفيف التّوتّر

إنّ مُمارسة العادة السّرية هي وسيلةٌ علاجيّةٌ لإزالة الإجهاد، حيث أنّ الموادّ الكيميائيّة التي يتمُّ إطلاقها عندما تشارك في هذه العمليّة هي تمرينٌ لتخفيف التّوتّر بمجرّد تحفيز النّشوة الجنسيّة والاستمتاع بها.

ونحن جميعًا نُدرك أنّ التّوتّر ليس صحّيًا لجسمنا، وهذا هو السّبب في أنّه ينبغي تجنّبه بأيّ ثمنٍ وبأيّة طريقةٍ، يوجد حلٌّ بسيطٌ لذلك: ألا وهو مُمارسة العادة السّرية واستبدال كلّ التّوتر وتحويله إلى مُتعةٍ.

الأساطير حول العادة السرّية

وحتّى الآن بالنسبة لبعض الناس، لا تزال العادة السرّية وصمة عار، وذلك بسبب المعلومات المضلّلة والعديد من الأساطير الظاهرة، تابع القراءة لمعرفة ما هي الحقيقة وما هو الخيال عندما يتعلق الأمر بالجنس منفردًا.

وهذه بعض الأساطير الأكثر أنتشارًا حول العادة السرية:

الأشخاص المرتبطون والذين هم بعلاقة لا يستمنون

الناس يستمنون سواء أكانوا في علاقة أم عازبين، يشعر البعض بالغيرة عندما يستمني شُركاؤهم لأنهم يشعرون أنه من الغش فعل ذلك، أو أن شريكهم يستمني لأنهم لَيْسُوا جيّدين بما فيه الكفاية (في السرير)، لكن من المهم أن نفهم أن لدى الأشخاص مستويات مختلفة من الرغبة الجنسية، وبعضها ينطوي على الاستمناء.

الاستمناء المفرط يمكن أن يؤدي إلى ضعف في الانتصاب

لا ينجم ضعف الانتصاب عن العادة السريّة،ما يمكن أن يحدث مع الرجال أو النساء هو تكرار العادة السريّة بشكل مفرط وتأقلم جسمك مع لمسة يديك، ولهذا السبب قد تصبح معتادًا على هذا الإحساس وتجد صعوبة أكبر في الحصول على هزّة الجماع مع شريك حياتك.

العادة السريّة ليست جزءًا طبيعيًا من التطور الجنسي

دراسة نُشرَت في "جاما لطب الأطفال" وشارك فيها أكثر من 800 مراهق تتراوح أعمارهم بين 14 و 17 عامًا أن 74 بالمائة من الأولاد وأكثر من 48 بالمائة من البنات يستمني، وهذا أمر جيد برأي الطب ومن من الجيّد تمامًا للناس في جميع الأعمار أن يستمنوا.

لا توجد فوائد صحيّة من الاستمناء

في الواقع للاستمناء العديد من الفوائد الصحية تشمل فوائد الاستمناء، تحسين النوم، وانخفاض التوتر، وانخفاض الصداع، وتحسين التركيز، وزيادة احترام الذات، ومظهر أكثر شبابًا، ولياقة بدنيّة أفضل وهناك أيضًا عدد من الفوائد الصحيّة الجنسيّة المحدّدة للنساء وخاصة للكبار في السن بما في ذلك تقليل جفاف المهبل وتخفيف الألم أثناء ممارسة الجنس.

يمكنك أن تستمني كثيرًا

تصبح العادة السريّة مَضَرَّة إذ كانت بمثابة هروب من المشاكل في علاقتك الاجتماعية، أو إذا بدأت تؤثر على صحتك، أو إذا تحولت إلى بديل عن تجارب الحياة الحقيقيّة بالإضافة إلى ذلك، إذا كانت العادة السرية تسبب وجعًا جسديًا أو مشاكل عاطفية (انحسار تفكيرك عن العادة السريّة والاستمناء) أو مشاكل في التعود على أداة التحفيز التي تستخدمها أثناء ممارستك العادة السريّة، لكن قلة قليلة من الناس وصلت إلى هذه النقطة.

الناس يستمنون فقط عندما يكونو وحيدون

بعض الناس تفضل الاستمناء بشكل جماعيّ، ولكن بعض الأزواج يتمتّعون بمشاهدة بعضهم البعض يستمني، والبعض يحب أن يستمني ليصل إلى النشوة الجنسية بعدة أشكال أخرى بدلًا من الاتصال الجنسي، الاستمناء المتبادل هو أيضًا وسيلة رائعة لممارسة الجنس الآمن ومنع الحمل غير المرغوب فيه.

الاستمناء سوف يجعَلُك أعمى

في الواقع هنالك العديد من الأساطير حول الاستمناء، مثل هذه، لكن سابقًا كان البشر يعتقدون أن السبب الوحيد للجنس هو الإنجاب، الاستمناء وحيدًا، كان يعتبر غير شائع، ويعتقد الناس أيضا أن الاستمناء يمكن أن يؤدّي إلى الجنون، الشلل، سقوط الشعر، والموت، ولا شيء من هذا صحيح.

في النّهاية عزيزي القارئ، نحن لا نقصد من هذه المقالة الخروج عن التّيّار أو محاولة نشر أفكارٍ أو تبنّي مرجعياتٍ مخالفة لثقافتنا، هذه فقط تبقى مجردّ معلومات جمعناها لكم لإحاطتكم بالجوانب الأخرى.