دولة الإمارات العربيّة المُتّحدة تبدأ أكبر مشروع منفرد للطّاقة الشّمسيّة

دولة الإمارات العربيّة المُتّحدة تبدأ  أكبر مشروع منفرد للطّاقة الشّمسيّة

مؤخّرًا شرعتْ دولة الإمارات العربية المُتّحدة في تجهيز أكبر مشروعٍ منفردٍ للطّاقة الشّمسية في العالم، بذِروةِ إنتاجٍ تبلغ 1.18 جيجاوات، ويُعدُّ هذا المشروع المنفرد الأضخم للطّاقة الشّمسيّة في العالم وقد بدأ تشييده في الآونة الأخيرة، وموطنه هو دولة الإمارات العربيّة المُتّحدة مع شركة الإمارات للمياه والكهرباء.

عند مقارنة مشروع "نور أبو ظبي" بقُدرته الإنتاجية التي تصلُ طاقتُها القُصوى إلى 1.18 جيجاوات، بمشروع "سولار ستار" في الولايات المُتّحدة الأمريكية، والذي ينتج 569 ميجاوات، سنجد أنّ مزرعة الطّاقة الشّمسية الموجودة في دولة الإمارات العربيّة المُتّحدة هي في الحقيقة طاقة هائلة وتتحدّث إمارة أبو ظبي عن الجانب البيئي لمنشآتها الجديدة التي تتكون من 3.2 مليون لوحٍ شمسيٍّ تُزوِّد 90.000 نسمةٍ بالطّاقة الكافية للاستهلاك، كما أنّها ستُقلِّلُ أيضًا من معدّلات انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بمقدار مليون طن متريٍّ، والذي يُعادل إزالة 200.000 سيّارةٍ من الطّرقات، طِبقًا لما صرّحت به وكالة أنباءِ الإمارات.

يقول "محمد حسن السويدي"، رئيس شركة الإمارات للمياه والكهرباء: "إن اكتمال المشروع يشكّل علامةً فارِقةً في استراتيجيّة دولة الإمارات للطّاقة 2050، والتي تمّ إطلاقها في عام 2017 لزيادة مُساهمة الطّاقة النّظيفة في إجماليِّ مزيجِ مصادر الطّاقة إلى 50% بحلولِ عام 2050، وكذلك لتقليل الأثر الكربونيّ لتوليد الطّاقة بنسبة 70%. ويُصاحب ذلك استراتيجيّةُ القطاع للتّحول عن طريق توفير مصادر بديلةٍ للطّاقة يُمكن أنْ تُساعدنا في تعزيز الاستدامة في قطاع المياه والكهرباء".

المصدر: